مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

109

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

قيل مات وهو ابن خمس وأربعين « 1 » . وغسّله الحسين ومحمّد والعبّاس بنو عليّ بن أبي طالب . ودُفن بالبقيع . محبّ الدّين الطّبري ، ذخائر العقبى ، / 141 / مثله الدّياربكري ، تاريخ الخميس ، / 293 ابن النجّار في أخبار المدينة [ . . . ] وصلّى عليه سعيد بن العاص - وكان أميراً بالمدينة - قدّمه الحسين للصّلاة على أخيه وقال : لولا أنّها سنّة ما قدّمتك . محبّ الدّين الطّبري ، ذخائر العقبى ، / 141 / مثله الدّياربكري ، تاريخ الخميس ، / 293 فلمّا مات أتى الحسين « 2 » عائشة ، فقالت : نعم وكرامة ، فمنعهم مروان ، فلبس الحسين ومن معه السّلاح حتّى ردّه أبو هريرة ، ثمّ دفن في البقيع « 3 » إلى جنب امّه . « 4 » الذّهبي ، تاريخ الإسلام ، 2 / 220 / مثله السّيوطي ، تاريخ الخلفاء ، / 194 ؛ ابن حجر الهيتمي ، الصّواعق المحرقة ، / 83 وشهده سعيد بن العاص وهو الأمير ، فقدّمه الحسين للصّلاة عليه وقال هي السُّنَّة . الذّهبي ، تاريخ الإسلام ، 2 / 220 الواقدي : حدّثنا عبيداللَّه بن مرداس عن أبيه ، عن الحسن بن محمّد ابن الحنفيّة قال : جعل الحسن يوعز للحسين : يا أخي ؛ إيّاك أن تسفك دماً ، فإنّ النّاس سرّاع إلى الفتنة . فلمّا توفّى ارتجّت المدينة صباحاً فلا تلقى إلّاباكياً . وأبرد مروان إلى معاوية بخبره ، وأ نّهم يريدون دفنه مع النّبيّ ( ص ) ولا يصلون إلى ذلك أبداً وأنا حيّ . فانتهى حسين إلى قبر

--> ( 1 ) [ أضاف في تاريخ الخميس : « سنة » ] ( 2 ) [ زاد في تاريخ الخلفاء : « إلى أمّ المؤمنين » ] ( 3 ) [ في تاريخ الخلفاء والصّواعق : « بالبقيع » ] ( 4 ) - وچون رحلت فرمود ، حسين نزد عايشه آمد وعايشة گفت : نعم ، وامر كرد بياوريد وى را . وليكن مروان منع كرد وحسين با كساني كه اتباع وى بودند ، سلاح پوشيدند كه با مروان قتال نمايند . آن‌گاه أبو هريرة در ميان افتاد وبنابر صلاح ، وى را در بقيع پهلوى مادرش دفن كردند « رضى اللَّه عنهما . » جهرمى ، ترجمهء صواعق المحرقة ، / 256 - 257